سجلت مجموعة اتصالات المغرب قاعدة زبناء تقارب 78 مليون زبون عند نهاية شتنبر 2026، بزيادة سنوية بلغت 2.4 في المائة، فيما وصل رقم معاملاتها الموحد إلى 28.68 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة، محققاً نمواً بنسبة 5.1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025. وتعكس هذه النتائج، وفق المعطيات المالية المنشورة الجمعة، استمرار نمو أنشطة المجموعة في السوق المغربية ومساهمة فروعها الإفريقية في دعم الأداء التجاري.
وبلغت النتيجة الصافية حصة المجموعة 3.862 مليارات درهم، مقابل 5.52 مليارات درهم خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بانخفاض معلن نسبته 30.1 في المائة. غير أن المجموعة أوضحت أن المقارنة تتأثر بإيرادات استثنائية نتجت عن اتفاق مع شركة «وانا كوربوريت» وسُجلت في 2025؛ وعند استبعاد أثر هذا العامل غير المتكرر، تكون الأرباح قد ارتفعت بنسبة 4.3 في المائة على أساس سنوي.
وعلى المستوى التشغيلي، ارتفع الفائض الإجمالي للاستغلال قبل احتساب الاهتلاكات والمخصصات (EBITDA) بنسبة 4.9 في المائة إلى 14.377 مليار درهم، مع هامش ربح بلغ 50.1 في المائة. كما سجلت المجموعة تدفقات نقدية تشغيلية صافية بقيمة 7.143 مليارات درهم، بزيادة 9.1 في المائة، بينما بلغت استثماراتها، باستثناء الترددات والتراخيص، 20.1 في المائة من رقم المعاملات. وتشير هذه المؤشرات إلى استمرار الإنفاق على البنيات التحتية للشبكات الثابتة والمحمولة وخدمات الصبيب العالي.
وتأتي هذه النتائج في سياق توسع المجموعة عبر فروع «موڤ إفريقيا» في عدد من الأسواق الإفريقية، بالتوازي مع تطوير خدمات البيانات والإنترنت عالي الصبيب والخدمات المالية عبر الهاتف المحمول. وتُظهر الأرقام تفاوتاً بين نمو قاعدة الزبناء والإيرادات من جهة، وتراجع الأرباح المعلنة من جهة أخرى، وهو تراجع تعزوه الشركة أساساً إلى أثر الإيرادات الاستثنائية المسجلة في السنة الماضية. ومن المنتظر أن يظل تطور استخدام البيانات، وتكاليف التشغيل، والاستثمار في الشبكات من العوامل الرئيسية المؤثرة في الأداء المالي للمجموعة خلال ما تبقى من السنة

