يواصل المغرب ترسيخ مكانته كقوة إقليمية صاعدة في القارة الإفريقية، من خلال تسريع وتيرة مشاريعه الطموحة في مجال البنية التحتية، التي مكّنته من دخول قائمة أكثر عشر دول إفريقية تقدماً في هذا القطاع الحيوي.
ويشمل هذا التقدم اللافت تطورات كبيرة في مجالات النقل، والموانئ، والطاقات المتجددة، والربط القاري، مما يعزز جاذبية المملكة كوجهة استثمارية موثوقة، وشريك محوري في مشاريع التنمية المشتركة داخل القارة.
ويرى خبراء أن هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية استراتيجية يقودها الملك محمد السادس، تسعى إلى تعزيز الاندماج الإفريقي عبر مشاريع كبرى، أبرزها مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، وميناء الناظور غرب المتوسط، وشبكة الطرق السيارة والسكك الحديدية عالية السرعة.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.





