لقيت طفلة تقل عن ست سنوات مصرعها، بداية هذا الاسبوع من أكتوبر 2026، وذلك إثر سقوطها من شرفة شقة بالطابق الرابع بحي الحسني في مدينة الدار البيضاء.
وحسب ما أفادت به بعض المصادر، فإن أصابع الاتهام موجهة إلى والد الطفلة، وهو طبيب متخصص في التخدير والإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
وحسب المصدر ذاته، تأتي هذه الواقعة في سياق خلافات أسرية بين الأب وزوجته السابقة، وهي طبيبة أيضا، بشأن حضانة ابنتهما، بعد انفصالهما منذ نحو سنة ونصف. وأشار التقرير إلى أن قرارا قضائيا كان قد منح الأب حق زيارة الطفلة يوما واحدا في الأسبوع.
وأضاف المصدر أن خلافا نشب بين الطرفين، يوم الواقعة، على خلفية تأخر إعادة الطفلة إلى والدتها في الموعد المحدد، مشيرا إلى أن المحادثة الهاتفية التي جرت بينهما شهدت، وفق الرواية المنشورة، تصعيدا في حدة التوتر.
وبحسب المعطيات، سقطت الطفلة من شرفة الشقة، ما تسبب لها في إصابات خطيرة وكسور متعددة، قبل أن يجرى نقلها إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة متأثرة بجروحها، رغم محاولات إنقاذها.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن والسلطات المختصة وفرق الوقاية المدنية إلى عين المكان، فيما أفاد المصدر بأن المصالح الأمنية توجهت إلى شقة الأب، حيث جرى توقيفه.
وذكر التقرير أن الطبيب لم يقدم، خلال الاستماع الأولي إليه، توضيحات بشأن ملابسات الحادث، دون أن تتوفر معطيات مؤكدة بشأن حالته الصحية أو النفسية وقت وقوعه.
هذا وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة، وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج الأبحاث.

