أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن ما يصل إلى 500 عنصر مغربي خضعوا لتدريبات استعدادا لاحتمال نشرهم في قطاع غزة، ضمن قوة الاستقرار الدولية المقترحة وتحت إشراف أمريكي، في خطوة تندرج، بحسب التقرير، ضمن ترتيبات مشاركة المغرب في هذه القوة.
ووفق المصدر ذاته، انطلقت الاستعدادات في المغرب أواخر غشت الماضي، وشملت في مرحلتها الأولى الضباط والمدربين، قبل توسيعها لتشمل باقي أفراد الوحدة. غير أن مسؤولا في «مجلس السلام» نقلت عنه الصحيفة لم يؤكد اكتمال البرنامج التدريبي.
وتأتي هذه الاستعدادات بعد توقيع المغرب، في 15 يوليوز الماضي بالرباط، اتفاق المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة، بما يحدد الإطار المنظم لمساهمته في هذه المبادرة. وتشمل المساهمة المغربية المرتقبة، وفق تقارير إعلامية، مشاركة أطر عسكرية وأفراد من الدرك الملكي والمديرية العامة للأمن الوطني، إلى جانب إقامة مستشفى ميداني عسكري.
وبحسب المعطيات المنشورة، يُرتقب أن تشمل مهام القوة الدولية دعم إيصال المساعدات الإنسانية والمساهمة في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، فيما لا يزال نشر القوة ميدانيا يواجه تأخيرات مرتبطة بترتيبات التنفيذ والموافقات اللازمة.
ولم يتأكد بعد اكتمال تدريب جميع العناصر المغربية، كما أن خضوعها للتدريب لا يعني بدء انتشارها في قطاع غزة، إذ يظل ذلك مرتبطا باستكمال الترتيبات العملياتية والأمنية الخاصة بالمهمة الدولية

