جورنال 24
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026

القيادية الاشتراكية حنان رحاب ترفض استهداف ابنة لشكر بسبب اسمها

دخلت حنان رحاب، نائب رئيس المجلس الوطني للصحافة والنشر والقيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على خط الجدل الدائر حول خولة لشكر، معربة عن رفضها لما وصفته بـ”التحامل” على ابنة الكاتب الأول للحزب، ومعتبرة أن استهدافها بسبب اسمها لا يستند إلى منطق نضالي أو أخلاقي.

وأكدت رحاب أن خولة لشكر “مناضلة داخل الحزب وفي إطاراته الموازية”، مشيرة إلى أنها تقوم بواجبها النضالي وتفي بالتزاماتها، شأنها شأن باقي المناضلات، بل اعتبرت أنها “مثابرة أكثر من الكثيرات والكثيرين”.

وفي معرض حديثها عن النقاش السياسي داخل الاتحاد الاشتراكي، أوضحت رحاب أن الاختلاف بشأن المشاركة في الحكومة أو الاصطفاف في المعارضة يظل نقاشا سياسيا مشروعا وضروريا، كاشفة أن موقفها الشخصي يتمثل في بقاء الحزب في المعارضة في الظرفية الحالية.

وشددت على أن مثل هذه الاختلافات ينبغي أن تظل ضمن إطار النقاش السياسي والتنظيمي الداخلي، معتبرة أنها يمكن أن تسهم في تعزيز آليات الحوار داخل الحزب وتقوية الموقف الذي ستتبناه مؤسساته.

في المقابل، رفضت رحاب ما اعتبرته استهدافا لخولة لشكر بصفتها مناضلة، مؤكدة أن الاختلاف في التقديرات السياسية أو التنظيمية لا ينبغي أن يتحول إلى محاسبة الشخص على اسمه أو انتمائه العائلي.

وقالت إن خولة لشكر، وفق تعبيرها، “مناضلة حقيقية”، وإن الخلاف معها في أي تقدير سياسي أو تنظيمي خلال محطة معينة لا يلغي كونها، بحسب رحاب، “ابنة أصيلة للحزب مثلنا جميعا”، داعية إلى تقييم المناضلين بناء على مواقفهم وأدائهم وعملهم، وليس على خلفياتهم العائلية.

وشددت رحاب على ضرورة إدارة النقاشات داخل الحزب بأخلاق، معتبرة أن من يشتغل ويواصل أداء مهامه، فإن عمله وممارسته النضالية هما ما سيشكلان في النهاية أساس الحكم عليه.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.