تتواصل عملية الاقتراع في مدن وأقاليم الصحراء المغربية خلال النصف الثاني من يوم الانتخابات التشريعية، وسط ارتفاع لافت في نسب المشاركة المسجلة بعد ساعات من فتح مكاتب التصويت. في وقت بلغت فيه نسبة المشاركة على الصعيد الوطني 21 في المائة إلى حدود الساعة الثالثة زوالا. وفق المعطيات التي أعلنتها وزارة الداخلية. التي أكدت في الوقت نفسه أن عملية التصويت تمر في ظروف عادية بمختلف عمالات وأقاليم المملكة.
وتبرز جهة العيون الساقية الحمراء في معطيات المشاركة المنشورة إلى حدود منتصف النهار. بعدما بلغت النسبة على مستوى الجهة 28,31 في المائة. فيما سجل إقليم العيون وحده 31,92 في المائة في التوقيت نفسه. وفق معطيات نقلتها مصادر إعلامية عن مصدر رسمي. كما تواصل توافد الناخبين على مكاتب التصويت بالإقليم. البالغ عددها 273 مكتبا.
وفي إقليم بوجدور. بلغت نسبة المشاركة 20,59 في المائة إلى حدود الثانية عشرة زوالا. وهي نسبة تجاوزت المعدل الوطني المسجل في التوقيت نفسه. والذي كان في حدود 11,34 في المائة. وتواصلت عملية التصويت بالإقليم خلال فترة ما بعد الظهر. في انتظار صدور معطيات محينة جديدة حول مستوى الإقبال قبل إغلاق مكاتب الاقتراع في السابعة مساء.
أما في الداخلة وادي الذهب. فقد انطلقت العملية منذ الثامنة صباحا وسط أجواء هادئة وتنظيم محكم. مع استمرار حركة الناخبين بمختلف مكاتب التصويت. وكانت الجهة قد دخلت الاستحقاق الانتخابي وسط منافسة على أربعة مقاعد محلية. إضافة إلى المقاعد المخصصة للدائرة الجهوية. فيما لم تظهر في المعطيات المنشورة إلى حدود هذه المرحلة نسبة رسمية محينة خاصة بالجهة.
وبخصوص الأحداث أو الخروقات. لا تشير المعطيات الرسمية المنشورة إلى تسجيل اضطرابات من شأنها تعطيل عملية الاقتراع في الأقاليم الجنوبية. فيما أكدت وزارة الداخلية أن التصويت يتواصل في ظروف عادية على الصعيد الوطني. وتبقى الصور والمقاطع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بحاجة إلى التحقق من مصدرها وسياقها قبل اعتمادها كوقائع انتخابية. خصوصا مع اقتراب موعد إغلاق مكاتب التصويت وبدء عمليات الفرز والإحصاء.
تكتسي الأقاليم الجنوبية حضورا مهما في الخريطة الانتخابية الوطنية. إذ تتوزع المقاعد البرلمانية على جهات العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون. وتشهد هذه المناطق منافسة بين عدد من اللوائح الحزبية. ويأتي ارتفاع نسب المشاركة المسجلة في بعض أقاليم الجنوب خلال الساعات الأولى من الاقتراع في وقت تترقب فيه مختلف الأطراف الحصيلة النهائية بعد إغلاق مكاتب التصويت. قبل إعلان النتائج وفق المساطر القانونية المعتمدة.




