قال فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن تنمية إقليم جرسيف تستدعي تعزيز انفتاحه على الساحل المتوسطي وربطه بميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب تطوير البنيات الصحية وإيجاد حلول مستدامة لتأمين الموارد المائية.
وأكد لقجع، خلال لقاء حزبي نظم الثلاثاء 15 شتنبر الجاري بإقليم جرسيف، أن الواجهة المتوسطية تمثل مجالا تنمويا واعدا بالنسبة للإقليم، معتبرا أن تعزيز الربط بهذا المحور من شأنه فتح آفاق جديدة أمام الاستثمار وتقريب جرسيف من المراكز الاقتصادية واللوجستيكية الكبرى.وأوضح المسؤول الحكومي أن ميناء الناظور غرب المتوسط يمكن أن يشكل رافعة اقتصادية مهمة لفائدة إقليم جرسيف، بالنظر إلى الدينامية الاقتصادية والاستثمارية المرتقبة حول هذا المشروع الاستراتيجي.
وفي هذا السياق، شدد لقجع على أهمية تحسين الربط الطرقي بين جرسيف والناظور، معلنا عن إنجاز طريق سيار يربط المنطقة بالمحور المتوسطي، بما من شأنه تسهيل حركة الأشخاص والبضائع وتقليص المسافات نحو المنشآت اللوجستيكية والمراكز الاقتصادية الجديدة.
واعتبر أن تعزيز البنية التحتية للنقل من شأنه رفع جاذبية الإقليم للاستثمارات وربطه بشكل أفضل بشبكات التجارة والنقل التي تتطور على الواجهة المتوسطية.
وفي المجال الصحي، أكد لقجع أن تطوير البنيات التحتية والخدمات الصحية يمثل أحد المحاور الأساسية ضمن تصور حزب الأصالة والمعاصرة لتنمية الإقليم.
وشدد على ضرورة تقوية العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة، بما يواكب النمو الديمغرافي والحاجيات المتزايدة لسكان جرسيف، ويضمن ولوجا أفضل إلى الخدمات الصحية.
الماء.. بين السدود والتحلية
وتطرق لقجع كذلك إلى إشكالية الماء، التي تشكل أحد أبرز التحديات المطروحة أمام التنمية المحلية، مقترحا مسارين للتعامل معها.
ويتمثل المسار الأول في تطوير السدود التلية وتعبئة الموارد المائية المتاحة، فيما يتعلق المسار الثاني بدراسة إمكانية ربط إقليم جرسيف بمحطة تحلية مياه البحر بالناظور.
وقال إن هذا الخيار يمكن أن يساهم في تأمين حاجيات السكان من الماء، فضلا عن دعم الأنشطة الاقتصادية والفلاحية التي تعتمد بشكل أساسي على توفر الموارد المائية.
وربط لقجع تنفيذ هذه الأوراش بوجود ثقة متبادلة بين المواطنين والفاعلين السياسيين، معتبرا أن تحويل الالتزامات والبرامج إلى مشاريع ملموسة يتطلب دعما انتخابيا واضحا.
وفي هذا السياق، دعا ساكنة إقليم جرسيف إلى المشاركة بكثافة في اقتراع 23 شتنبر، ومنح ثقتها للبرنامج الذي يقدمه حزب الأصالة والمعاصرة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الحملة الانتخابية للحزب بالإقليم، حيث يركز البرنامج المطروح على تعزيز البنيات التحتية والربط اللوجستيكي، وتحسين الخدمات الأساسية، خصوصا في مجالي الصحة والماء، وربط جرسيف بالدينامية الاقتصادية التي يشهدها شمال شرق المملكة





