قاد أشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، يوم الاثنين 14 شتنبر 2026 في باريس، حملة ترويجية جديدة تروم تعزيز حضور المغرب في السوق الفرنسية، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق معرض “إيف.تي.إف.إم توب ريزا” المتخصص في السياحة.
والتقى فائدة، خلال هذه الحملة، ممثلين عن عدد من وسائل الإعلام الفرنسية، من وكالات أنباء وقنوات تلفزيونية وإذاعية ومنابر صحفية متخصصة في قطاع السياحة والسفر، حيث قدم الخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة للمكتب الوطني المغربي للسياحة في السوق الفرنسية.
وأوضح المدير العام للمكتب أن الاستراتيجية تقوم على الجمع بين الترويج والتسويق وتعزيز الشراكات مع شركات الطيران والفاعلين والمؤثرين في قطاع السفر، مشيرا إلى أن التحرك لم يعد يقتصر على باريس والمدن الفرنسية الكبرى.
ومن المرتقب، وفق المعطيات المقدمة، أن يشهد موسم الشتاء 2026-2027 ارتفاعا في عدد الرحلات الجوية المباشرة التي تربط مدنا فرنسية بمختلف الوجهات السياحية بالمملكة، بما يتيح توسيع قاعدة الزوار الفرنسيين وتوجيههم نحو وجهات مغربية جديدة.
وتأتي هذه الحملة في ظل استمرار فرنسا في تصدر قائمة الأسواق المصدرة للسياح إلى المغرب. ففي سنة 2025، مثل السياح الفرنسيون 29 في المائة من إجمالي الوافدين، متبوعين بالسياح الإسبان بنسبة 23 في المائة، ثم البريطانيين بنسبة 7 في المائة.
ويراهن المكتب الوطني المغربي للسياحة على الحفاظ على موقع السوق الفرنسية، مع تشجيع الزوار على تجديد تجربتهم السياحية بالمملكة واكتشاف وجهات جديدة، بدل الاقتصار على الوجهات التقليدية، وفي مقدمتها مراكش وأغادير.
وتعزز هذه الاستراتيجية أرقام قياسية سجلها القطاع السياحي المغربي خلال السنة الجارية. فخلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، استقبل المغرب 14.1 مليون سائح، بزيادة بلغت 4.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، أي بارتفاع يناهز 608 آلاف وافد إضافي.
وشهد شهر غشت الماضي تسجيل أكثر من مليوني وافد، وهو رقم قياسي شهري يتجاوز لأول مرة حاجز مليوني زائر.
وعلى مستوى المداخيل، سجل قطاع السياحة أداء أقوى من حيث القيمة الاقتصادية، إذ بلغت إيرادات السفر، إلى نهاية يوليوز 2026، حوالي 79.009 مليار درهم، مقابل 69.64 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بزيادة بلغت 13.4 في المائة.





