عاد الجدل إلى محيط أولمبيك خريبكة لكرة القدم، على خلفية ما جرى تداوله في عدد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» من ادعاءات تتحدث عن وجود لاعبين يستفيدون من نوع من «النفوذ» داخل الفريق، ووجود تدخلات مفترضة في اختيارات الطاقم التقني.
وفي المقابل، نفت مصادر من داخل أولمبيك خريبكة هذه الادعاءات، مؤكدة أن ما يتم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي لا يعكس، وفق المعطيات التي تتوفر عليها، حقيقة طريقة تدبير الفريق واختياراته التقنية، ولا توجد معطيات واضحة تثبت فرض أسماء بعينها أو وجود تدخلات خارج الإطار الرياضي.
ويظل الحديث عن «نفوذ» عائلي أو مالي يفرض الإبقاء على لاعبين محددين مجرد ادعاء يحتاج إلى أدلة ملموسة، خصوصاً أن اختيار اللاعبين وتحديد اللائحة يفترض أن يخضع للمعايير التقنية وحاجيات الفريق وقرارات الطاقم المسؤول.
كما نفت المصادر ذاتها ما يروج بشأن فرض أسماء معينة بسبب علاقاتها أو محيطها، معتبرة أن ما يتم تداوله في هذا الصدد يبقى أقرب إلى روايات متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي منه إلى وقائع مثبتة.
وبينما يستمر النقاش حول طريقة تدبير أولمبيك خريبكة وتوزيع المسؤوليات داخله، فإن ذلك لا يعني بالضرورة وجود نفوذ فعلي يتحكم في القرارات الرياضية للفريق، ما لم تظهر معطيات موثقة أو وقائع واضحة تؤكد عكس ذلك.
ويبقى الفيصل في نهاية المطاف هو الملعب والمعايير التقنية، إلى جانب وضوح الإدارة والطاقم التقني في تفسير اختياراتهما. أما الاتهامات التي يتم تداولها عبر صفحات «فيسبوك»، فقد نفتها مصادر من داخل النادي، في انتظار ما قد تكشفه الوقائع والمعطيات الرسمية.
فالكرة يجب أن تبقى داخل الملعب، وأي حديث عن نفوذ خارجها يحتاج إلى ما يثبته، لا إلى مجرد روايات متداولة في الكواليس أو على منصات التواصل الاجتماعي





