في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء والإمتنان، إحتضنت المحكمة الإبتدائية بمدينة مكناس حفلًا متميزًا لتكريم ثلة من السادة القضاة الذين إنتقلوا لمواصلة مسارهم المهني بمحاكم أخرى، وذلك بحضور عدد من المسؤولين القضائيين، وقضاة المحكمة، وأطرها وموظفيها.
وشكل هذا الحفل مناسبة للإحتفاء بمسيرة شخصيات قضائية بصمت على سنوات من العمل الجاد والعطاء المسؤول، يتقدمهم الأستاذ عبد الغني الشاغ، الرئيس السابق للمحكمة الإبتدائية بمكناس، والأستاذ عبد الرحمان خلوفي، وكيل الملك السابق لدى المحكمة نفسها، إلى جانب الأستاذ محمد عبده البراق، الذي عُيّن رئيسًا للمحكمة الإبتدائية بمدينة طانطان.
وعبّر الحاضرون، من خلال كلمات وشهادات في حق المحتفى بهم، عن إعتزازهم بما قدموه من خدمات جليلة للعدالة، وبما تحلوا به من كفاءة مهنية، ونزاهة، وحكمة في تدبير المسؤوليات القضائية، فضلاً عن حرصهم الدائم على ترسيخ قيم العدالة وخدمة المتقاضين بكل مسؤولية.
كما عكس هذا الحفل روح التقدير التي تميز أسرة العدالة بالمملكة، والتي تجعل من الإعتراف بالعطاء والوفاء لأصحابه قيمة راسخة، تؤكد أن الانتقال إلى مسؤوليات جديدة لا يمحو الأثر الطيب الذي يتركه المسؤولون والقضاة في المؤسسات التي اشتغلوا بها.
واختُتم الحفل بالدعاء للمحتفى بهم بمزيد من التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة، مع التأكيد على أن ما قدموه بالمحكمة الابتدائية بمكناس سيظل محل تقدير وإحترام، وأن مسيرتهم المهنية تشكل نموذجًا في خدمة العدالة وسيادة القانون.






