واصل الحارس الدولي المغربي ياسين بونو كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما قاد المنتخب الوطني إلى التأهل لدور ثمن النهائي على حساب هولندا، مسجلاً رقمين قياسيين غير مسبوقين في تاريخ البطولة.
وكما حدث في أكثر من مناسبة، كان بونو بطل ركلات الترجيح، حيث تألق في التصدي لمحاولات المنتخب الهولندي، قبل أن يحسم المواجهة بتصديه لركلة كريسينسيو سومرفيل، مانحاً “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
وبهذا الإنجاز، انفرد بونو بصدارة قائمة حراس المرمى الأكثر تصدياً لركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، بعدما أهدر أمامه المنافسون ست ركلات ترجيحية، متجاوزاً أسماء بارزة في تاريخ البطولة، من بينها سيرخيو غويكوتشيا، وكلاوديو تافاريل، ودانييل سوباشيتش، ودومينيك ليفاكوفيتش، الذين تصدى كل منهم لخمس ركلات.
ولم يكن هذا الرقم القياسي الوحيد الذي حققه الحارس المغربي، إذ كشفت إحصائيات شركة أوبتا أن تصديه لتسديدة سومرفيل شكّل سابقة تاريخية في كأس العالم، بعدما أصبح أول حارس ينجح في التصدي لركلة ترجيح موجهة نحو الثلث العلوي من المرمى.
ووفقاً لإحصائيات “أوبتا”، شهد تاريخ كأس العالم قبل هذه المباراة 40 محاولة لركلات ترجيح سُددت نحو الجزء العلوي من المرمى، وجميعها انتهت داخل الشباك، قبل أن ينجح بونو في كسر هذه القاعدة بتصدٍ استثنائي أبهر المتابعين.
وفي سن الخامسة والثلاثين، يواصل ياسين بونو ترسيخ مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كأس العالم، بعدما كان أحد أبرز مهندسي الإنجاز التاريخي للمغرب في نسخة 2022، ويؤكد مجدداً في مونديال 2026 أنه أحد أهم ركائز “أسود الأطلس” وأحد أفضل حراس المرمى على الساحة العالمية.






