تشهد الطريق السيار على مستوى مجموعة من المقاطع، مشاهد خطيرة وصادمة أثارت استياء واسعا لدى مستعملي الطريق.
وعاينت الجريدة، أقدام عدد من الشباب، على مستوى الصخيرات، على قيادة دراجات نارية صغيرة وسط الطريق السيار، في سلوك متهور يهدد حياتهم وحياة الآخرين.
وحسب ما عاينته، فإن هؤلاء الشباب كانوا يتجولون داخل الممرات المخصصة للسيارات والشاحنات، في غياب تام لأي احترام لقواعد السير أو علامات التشوير، بل إنهم كانوا يتوقفون أحياناً ويتحدثون فيما بينهم بشكل عادي، وكأنهم في فضاء عمومي مغلق، غير آبهين بخطورة الوضع.
هذا السلوك الخطير تسبب في حالة من القلق والاستنكار لدى السائقين الذين وجدوا أنفسهم أمام مفاجآت غير متوقعة وسط طريق سريع يفترض أن يخضع لأعلى درجات الانضباط والحذر، خاصة أن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى حوادث مميتة.
الأخطر من ذلك، أن بعض هؤلاء الشباب لم يعر أي اهتمام لسدود المراقبة التابعة للدرك الملكي، حيث واصلوا السير والتصرف بشكل غير مسؤول، في تحدٍ واضح للقانون، ما يطرح أكثر من سؤال حول أسباب هذه التصرفات وغياب الوعي بخطورة الطريق السيار.
ويعتبر مختصون في السلامة الطرقية أن مثل هذه السلوكيات تشكل تهديداً مباشراً لحياة مرتكبيها أولاً، وللآخرين ثانياً، مشددين على ضرورة تكثيف المراقبة والزجر، إلى جانب تعزيز التوعية بمخاطر السياقة المتهورة داخل الطرق السريعة.





