برز المغرب كواحد من أبرز الوجهات السياحية الموصى بزيارتها خلال عام 2026، وفق أحدث التصنيفات العالمية، مستفيدًا من غناه الثقافي، عمقه التاريخي، وتنوع تجاربه السياحية التي تجمع بين الأصالة والحداثة.
وفي هذا السياق، صنّفت مجلة National Geographic الأميركية العاصمة الرباط في المرتبة الخامسة عالميًا ضمن قائمة “أفضل 25 وجهة يجب اكتشافها في 2026”، متقدمة على مدن سياحية شهيرة مثل ريو دي جانيرو وفانكوفر وماوي.
وأشادت المجلة بطابع الرباط الفريد الذي يمزج بين التراث العريق والحياة الحضرية المعاصرة، مبرزة معالم بارزة من بينها قصبة شالة التاريخية، وبرج محمد السادس، والمسرح الكبير الذي يحمل توقيع المعمارية العالمية زها حديد.
من جهتها، أدرجت مجلة Travel and Tour World المغرب ضمن قائمة أفضل عشر وجهات سياحية في العالم لعام 2026، مشيدة بالحيوية الثقافية التي يعرفها البلد وبالتجارب السياحية المتنوعة التي يقدمها للزوار، مع تسليط الضوء على مدينة فاس التي تشهد دينامية ملحوظة في ترميم وتأهيل مناطقها التاريخية.
وعلى مستوى المؤشرات الدولية، أكد تصنيف منظمة الأمم المتحدة للسياحة أن المغرب يحتل المرتبة الثالثة عشرة عالميًا من حيث نمو الوجهات السياحية، إلى جانب تصدره المركز الأول في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، ما يعكس تصاعد اهتمام السياح العالميين بالمملكة.
ولا يقتصر سحر المغرب على مدنه العتيقة وأسواقه التقليدية، بل يمتد ليشمل تنوعًا طبيعيًا استثنائيًا، من جبال الأطلس والوديان الخضراء، مرورًا بالصحراء الكبرى، وصولًا إلى السواحل الأطلسية، ليقدم بذلك مزيجًا فريدًا يلبي تطلعات عشاق الثقافة والمغامرة والاستجمام والطبيعة.
هذا الحضور القوي في التصنيفات الدولية يعزز مكانة المغرب كوجهة عالمية واعدة، ويؤكد نجاح استراتيجيته السياحية في استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم.






