كشفت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مدينة مراكش عن هشاشة البنية التحتية بمقبرة الرحمة الواقعة بدوار عبد السلام، التابع لجماعة سعادة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في تضرر عدد من القبور وانجراف التربة المحيطة بها، ما أدى إلى سقوط أو ميلان بعض الشواهد الجنائزية.
وأفادت مصادر محلية أن هذه الوضعية خلفت حالة من الاستياء في صفوف الساكنة وزوار المقبرة، خاصة لما يحمله الأمر من مساس بحرمة الموتى وغياب شروط السلامة والاحترام الواجب توفرها في مثل هذه الفضاءات. كما أظهرت المشاهد المتداولة حجم الخلل القائم، في ظل ضعف تهيئة المقبرة وغياب إجراءات وقائية كفيلة بحماية المدافن من تأثير العوامل المناخية.

وطالب عدد من المواطنين الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الجماعي والسلطات المحلية، بالتدخل العاجل من أجل إعادة تأهيل المقبرة، وتثبيت التربة المتضررة، وإصلاح الأضرار التي لحقت بالقبور، بما يضمن صون كرامة الأموات والحفاظ على حرمة المكان.





