اعتدى مستوطنون، فجر اليوم الإثنين، على مقبرة إسلامية في مدينة القدس المحتلة، حيث أقدموا على تحطيم شواهد عدد من القبور، وفق ما أفادت به مصادر محلية مقدسية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت مقبرة إسلامية تقع بمحيط البلدة القديمة، وألحقت أضراراً بعدد من القبور الإسلامية، قبل أن تنسحب من المكان.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق انتهاكات متكررة، إذ سبق للمستوطنين أن حطموا، مرتين خلال سنة 2025، شواهد قبور في مقبرة باب الرحمة الإسلامية، الواقعة شرق المسجد الأقصى المبارك.
وتُعد مقبرة باب الرحمة من أقدم وأشهر المقابر الإسلامية في القدس، إذ يعود تاريخها إلى نحو 1400 عام، وتضم قبور عدد من الصحابة والمجاهدين الذين شاركوا في فتح القدس، سواء في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أو في عهد القائد صلاح الدين الأيوبي.
وتتعرض المقبرة، وفق المصادر، لاعتداءات وانتهاكات إسرائيلية متواصلة، تشمل محاولات اقتطاع أجزاء منها، في إطار مساعٍ لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي للمنطقة، وفرض السيطرة على محيط البلدة القديمة، ولا سيما المسجد الأقصى المبارك.

