كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه على أنحاء متفرقة من قطاع غزة فجر وصباح اليوم السبت، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
وأفاد شهود عيان بأن القصف استهدف مناطق واسعة جواً وبراً وبحراً، تركزت على المناطق التي يحتلها الجيش.
ففي شمال القطاع،شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات على حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة. كما أطلقت الآليات نيرانها تجاه المناطق الشرقية من حي الزيتون، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدة بيت لاهيا.
اما في الوسط والجنوب، افمتد القصف ليشمل المناطق الشرقية من مخيم البريج (وسط)، ومدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس (جنوب).
بالتوازي مع القصف البري والجوي، واصلت الزوارق الحربية الإسرائيلية إطلاق النيران في عرض بحر مدينة غزة بهدف إخافة وملاحقة الصيادين الفلسطينيين.
ويأتي هذا الاستهداف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث ما تزال إسرائيل تحظر الصيد في القطاع وتلاحق وتعتقل الصيادين منذ بدئها حرب الإبادة في أكتوبر 2023، مما يقطع عنهم مصدر رزقهم الوحيد في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة.





