- شهدت منطقة عين تاوجطات خلال الأيام الأخيرة حالة استنفار عقب توقيف دركيين يعملان بالمركز الترابي نفسه، على خلفية الاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالابتزاز وتلقي رشوة تُقدَّر بنحو 1500 درهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن المعنيين بالأمر تم توقيفهما مؤقتًا عن مهامهما في انتظار استكمال التحقيقات، تنفيذًا للتوجيهات الصارمة الصادرة عن القيادة العليا للدرك الملكي، والتي تشدد على محاربة مختلف أشكال الفساد داخل الجهاز وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأضافت المصادر أن ملف الدركيين أحيل على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمكناس، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وترتيب ما يلزم من آثار في حال ثبوت الأفعال المنسوبة إليهما.
وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود وطنية متواصلة تروم تعزيز الشفافية داخل مؤسسات الأمن والدرك، والحفاظ على ثقة المواطنين في الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون عبر التصدي لكل الممارسات التي قد تمس بسمعة هذه المؤسسات.
ويتابع الرأي العام، محليًا ووطنياً، تطورات هذا الملف في انتظار ما ستفضي إليه التحقيقات الجارية، مع التأكيد على أن المشتبه فيهما يظلان في وضعية البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.

