قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القوة الدولية التي من المقرر نشرها في قطاع غزة “ستكون على الأرض قريباً جداً”، في تأكيد جديد على تسارع التحركات الأميركية لتنفيذ القرار المتعلق بإنشاء قوة متعددة الجنسيات لإدارة القطاع مؤقتاً.
وجاء تصريح ترامب، خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض مع قادة من آسيا الوسطى، رداً على سؤال أحد الصحافيين حول موعد انتشار القوة، حيث قال: “هذا سيحدث قريباً جداً، الأمور في غزة تسير على ما يرام”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الدول المشاركة أو الجدول الزمني الدقيق للانتشار.
وفي المقابل، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن واشنطن أكدت لإسرائيل أن أي قوة دولية تدخل قطاع غزة يجب أن تحظى بموافقة إسرائيلية مسبقة، في إشارة إلى تمسك تل أبيب بحقها في مراقبة أي ترتيبات أمنية داخل القطاع.
وفي السياق الإنساني، قالت لجنة شؤون المفقودين في غزة إن القطاع تحوّل إلى ما يشبه “أكبر مقبرة مفتوحة في العالم”، في ظل تقديرات تشير إلى وجود أكثر من عشرة آلاف جثة تحت الأنقاض لم يتم انتشالها حتى الآن، داعية إلى السماح بدخول فرق دولية متخصصة ومعدات تقنية لتحديد أماكن الضحايا والتعرف على هوياتهم.
كما أفادت منظمات إغاثية دولية بأن القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية شهدت تشديداً خلال الأسابيع الأخيرة، موضحة أن السلطات الإسرائيلية تتحكم في طبيعة المواد المسموح بدخولها وكمياتها ومسارات توزيعها، وهو ما يزيد من تدهور الأوضاع المعيشية لسكان القطاع.

