وجّه عدد من الإعلاميين بجهة درعة تافيلالت انتقادات حادة إلى الجهة المنظمة للمعرض الإقليمي للصناعة التقليدية الذي يفتتح اليوم بمدينة أرفود، بعد إسناد مهمة التواصل والصحافة لأحد السياسيين بمدينة الرشيدية وعضو بالمكتب المسير لمجلس الجماعة، بدل الاعتماد على مختصين أو مسؤولين مؤهلين في مجال الإعلام المؤسساتي.
وأكد هؤلاء أن هذا الاختيار يعكس غياب رؤية تواصلية مهنية داخل الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية، وعدم إدراك لأهمية الصحافة كشريك أساسي في إبراز جهود النهوض بالقطاع وتسليط الضوء على الفاعلين والحرفيين بالمنطقة.
كما استنكر إعلاميون تغييب المنابر الجهوية المهنية عن مواكبة هذا الحدث الإقليمي الهام، معتبرين أن هذا الإقصاء يسيء لصورة المؤسسة العمومية، ويتناقض مع حق الصحافيين في الولوج إلى المعلومة وتغطية الأنشطة ذات الصلة بمهامهم.
وطالب المهنيون بضرورة مراجعة هذه المقاربة واعتماد معايير مهنية شفافة في التواصل المؤسساتي، تضمن احترام الصحافة وتعزيز حضورها في التظاهرات الكبرى بالجهة، بما يعكس تطلعات المواطنين ويدعم إشعاع الصناعة التقليدية محلياً ووطنياً.

