أكد المحلل السياسي محمد بودن أن قوة مبادرة الحكم الذاتي المغربية تكمن في وضوح رؤيتها، وصلابة أسسها، وما أحرزته من تأييد دولي واسع، باعتبارها حلاً عملياً وواقعياً ينسجم مع مبادئ الشرعية الدولية ويعكس جدية المغرب في طيّ النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
وأوضح بودن، في تدوينة على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، أن الطابع العملي للمبادرة المغربية يظهر من خلال استنادها إلى تجارب دولية رائدة في تطبيق أنظمة الحكم الذاتي، مبرزاً أن هذا النموذج يُطبق حالياً في 123 منطقة عبر نحو 40 دولة، معظمها دول متقدمة.
وأشار في هذا السياق إلى أن هناك 26 منطقة متمتعة بالحكم الذاتي في روسيا، و11 في بريطانيا، و11 في فرنسا، و7 في الصين، واثنتين في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن تجارب أخرى ناجحة عبر العالم.
وختم بودن تصريحه بالتساؤل عمّا إذا كان هناك مبرر لدى أطراف النزاع أو لدى كل ذي عقل وسعة نظر للاستمرار في تجاهل الواقع، مشدداً على أن الزمن كفيل بإثبات أن مقترح الحكم الذاتي المغربي هو الحل الواقعي والنهائي لقضية الصحراء المغربية.






