نفى الفاعل السياسي عبد الواحد خلوقي، في بيان له، صحة ما تم تداوله من أخبار تفيد بصدور مذكرة بحث دولية في حقه، مؤكدًا أنه لم يهرب من العدالة وأن مغادرته التراب الوطني كانت لأسباب صحية موثقة، بعد تعرضه لما وصفه بـ”ضغوط نفسية قوية وحملات استهداف ممنهجة”.
وأوضح خلوقي، في تدوينة على حسابه الخاص على موقع فيسبو، الذي سبق أن شغل عدة مهام ومسؤوليات عمومية، من بينها رئاسة المجلس الإقليمي لسيدي سليمان سنة 2021، وعضوية المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، ورئاسة مجموعة الجماعات الترابية بني احسن للبيئة، أنه وضع ملفًا متكاملًا يتضمن أدلة ووثائق دامغة تُثبت براءته بين أيدي عدد من المؤسسات الوطنية، من ضمنها الديوان الملكي الشريف، رئاسة النيابة العامة، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وأضاف المتحدث في تدوينة على حسابه الخاص على موقع فيسبوك أنه، ومن خلال محاميه، تقدّم بشكايات رسمية أمام الجهات القضائية المختصة ضد من اعتبرهم متورطين في “أفعال تستهدف تصفية حضوره السياسي”، مشددًا على أنه رهن إشارة القضاء المغربي ومستعد للمثول أمامه متى توفرت ضمانات المحاكمة العادلة.
وأكد خلوقي إيمانه الراسخ بعدالة بلاده وثقته الكبيرة في جلالة الملك محمد السادس باعتباره الضامن للحقوق والحريات، والساهر على سيادة القانون وإنصاف المظلومين، مجددًا ولاءه وإخلاصه للعرش العلوي المجيد، ومعبّرًا عن شكره لكل من تضامن معه أو عبّر عن مساندته





