جورنال 24
الخميس, 17 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

أفارقة ينظفون أزقة مكناس… مشهد إنساني أم دليل على غياب دور شركات النظافة؟

في مشهد أثار انتباه الساكنة بمدينة مكناس، شوهد عدد من المهاجرين الأفارقة وهم ينظفون أزقة وأحياء المدينة، يجمعون الأزبال ويكنسون الشوارع بوسائل بسيطة، في وقت تتقاضى فيه شركات النظافة ميزانيات ضخمة لتدبير هذا القطاع الحيوي.
هذا المشهد يطرح تساؤلات مشروعة حول دور تلك الشركات، وحول مدى احترام دفاتر التحملات التي تلزمها بالحفاظ على نظافة المدينة.
تعرف مدينة مكناس في الآونة الأخيرة انتشار مشاهد توثق لمهاجرين أفارقة وهم يقومون بأعمال النظافة في بعض الأحياء، إما بدافع التطوع، أو من أجل كسب لقمة العيش.
لكن ما يثير الاستغراب هو أن هذه المبادرات الإنسانية تزامنت مع شكاوى متزايدة من السكان حول تراجع مستوى النظافة، وغياب شبه تام لشركات المفوض لها تدبير القطاع.

وتطرح هذه الوقائع تساؤلات جوهرية:

أين هو الدور الفعلي لشركات النظافة التي تتلقى ميزانيات ضخمة من الجماعة؟

إعلان
إعلان

هل نحن أمام مجهود إنساني تطوعي أم نتيجة لفشل تدبير جماعي؟

كيف تُصرف الملايين المخصصة للنظافة إذا كانت شوارع المدينة تفتقر لأبسط شروطها؟

عدد من المواطنين عبّروا عن استغرابهم من هذا المشهد، مؤكدين أن “النظافة مسؤولية جماعية، لكنها بالدرجة الأولى التزام قانوني على الشركات المفوض لها”، مشيرين إلى أن “المدينة لا تستحق أن تظل رهينة الإهمال، بينما تُهدر أموال دافعي الضرائب.
بين مبادرة إنسانية تستحق التقدير من المهاجرين الأفارقة، وبين تقصير واضح من الجهات المسؤولة، تبقى مكناس في حاجة إلى تدبير عقلاني ومسؤول يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
فالنظافة ليست مجرد مشهد عابر في شارع، بل مرآة تعكس مستوى الوعي والتسيير في المدينة.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.