يشتكي عدد من مستعملي موقف السيارات الخاص بكورنيش مرقالة بمدينة طنجة من مجموعة من الاختلالات والملاحظات السلبية التي تشوب طريقة تدبير هذا المرفق العمومي، الذي يُفترض أن يكون في خدمة المواطنين والزوار، لا مصدر معاناة جديدة لهم.
فرغم أن المنطقة تُعد من أهم الوجهات السياحية بالمدينة، فإن موقف السيارات يفتقر إلى أبسط التجهيزات الضرورية، سواء من حيث الإنارة أو المراقبة الأمنية أو الحراسة الكافية، مما يجعل العديد من أصحاب السيارات يشعرون بعدم الاطمئنان على مركباتهم.
إلى جانب ذلك، يشتكي المرتفقون من غلاء التعريفة المفروضة، والتي لا تتناسب مع الخدمات المقدمة ولا مع المعايير المعمول بها في مواقف أخرى بالمدينة. هذا الوضع يدفع إلى التساؤل حول كيفية تفويت هذا المشروع، والجهات التي تستفيد من عائداته، في ظل غياب المراقبة الصارمة من قبل الجهات الوصية.
عدد من المواطنين دعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تدخل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة لإعادة النظر في طريقة تسيير هذا الموقف، وضمان الشفافية في تدبيره، مع العمل على تجهيز الفضاء بما يضمن سلامة العربات وراحة الزوار.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح:
من يحمي المواطنين من جشع بعض المستغلين؟ ومن يراقب جودة الخدمات المقدمة في مواقف السيارات العمومية بمدينة طنجة؟
الجواب يبقى رهن تفاعل الجهات المعنية ومراقبة مثل هذه المشاريع لضمان احترام القانون وحماية حقوق المواطنين.





