جورنال 24
الخميس, 5 نوفمبر 2026
إعلان

شنايدر إلكتريك تختتم بنجاح النسخة الأولى من “يوم الابتكار” في المغرب

اختتمت شركة شنايدر إلكتريك، الرائدة عالميًا في مجال التحول الرقمي لإدارة الطاقة والأتمتة، بنجاح النسخة الأولى من “يوم الابتكار” في المغرب، والذي نُظم في 30 سبتمبر بمدينة الدار البيضاء، وسط حضور رفيع المستوى من مسؤولين حكوميين وخبراء صناعيين وممثلين عن القطاع الخاص.

وشكل الحدث منصة للإعلان عن شراكة استراتيجية بين شنايدر إلكتريك، ووزارة الصناعة والتجارة، والاتحاد الوطني للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة (FENELEC)، بهدف تطوير مصادر الطاقة المحلية ودعم مبادرة “صنع في المغرب”.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى، استبدال الواردات** بمنتجات محلية، تقليص البصمة الكربونية** للصناعة المغربية، ورفع القدرة التنافسية لقطاع الكهرباء والطاقة.

إعلان

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المغرب لتعزيز سيادته الصناعية والطاقية، وتحفيز الاستثمار في الحلول الذكية والمستدامة.

شهد اليوم كذلك الافتتاح الرسمي لـمركز الابتكار التابع لشنايدر إلكتريك، وهو فضاء تفاعلي وغامر يُعرض من خلاله أحدث التطورات في تقنيات إدارة الطاقة والأتمتة. ويتيح المركز للزوار والمهنيين فرصة تجربة حلول متقدمة تجمع بين الكفاءة الطاقية والاستدامة والرقمنة.

وفي كلمة له خلال الحدث، صرّح جان باسكال تريكوار، رئيس مجلس إدارة شنايدر إلكتريك: أن ” المغرب يرسخ مكانته كمركز رئيسي للابتكار المستدام في أفريقيا وخارجها. ويُثبت ذلك إمكانية التوفيق بين النمو الاقتصادي والابتكار والاستدامة، وبالتالي إلهام القارة بأكملها”.

من جانبه، أكد وليد شتا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شنايدر إلكتريك: أن “ما نراه اليوم في المغرب مُلهم. أمام أفريقيا فرصة فريدة لتحويل تحدياتها في مجال الطاقة والتكنولوجيا إلى محركات للنمو المستدام”.

يعكس هذا الحدث التزام شنايدر إلكتريك المتجدد تجاه القارة الأفريقية، حيث تسعى الشركة إلى دعم بناء نموذج تنموي مرن وشامل ومستدام، من خلال التعاون مع الحكومات، والشركاء الصناعيين، والفاعلين الاقتصاديين.

ومع نجاح النسخة الأولى من “يوم الابتكار”، تؤكد شنايدر إلكتريك عزمها على مواصلة العمل مع المغرب وشركائه في القارة لتمكين انتقال طاقي ناجح، قائم على الابتكار والتحول الرقمي.

 

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.