كشفت مصادر خاصة لجريدة “جورنال24” أن اجتماعًا وُصف بـ”الحاسم”، جمع خلال الأيام الأخيرة عددًا من رؤساء الجماعات الترابية بإقليم القنيطرة، في إطار مشاورات سياسية متقدمة يُرجح أن تفضي إلى تغييرات كبرى في موازين القوى المحلية، ضمن ما بات يُتداول في الكواليس تحت مسمى “الزلزال السياسي” المرتقب بمدينة القنيطرة سيزعزع أركان حزب الحمامة بالإقليم
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد حضر الاجتماع عدد من رؤساء جماعات، إلى جانب مقاول معروف على الصعيد المحلي، وصاحب وحدة فندقية بارزة بالمدينة، رغم أن اسمه لم يكن مطروحًا في الصورة الأولية لهذه التحركات.
كما سُجل حضور فاطمة بعبوس، عن حزب الجبهة والديمقراطية، ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على توسع رقعة التشاور السياسي خارج الأطر الحزبية التقليدية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه التحركات السياسية قد تُمثل بداية لمرحلة جديدة، يُحتمل أن تُعيد رسم الخريطة السياسية داخل الإقليم، خصوصًا في ظل مؤشرات على وجود توافقات غير معلنة بين فاعلين سياسيين واقتصاديين.
وتبقى الأيام والأسابيع المقبلة كفيلة بكشف مآلات هذه المشاورات، التي قد تكون لها تداعيات لا تقتصر على المستوى المحلي فحسب، بل قد تمتد لتؤثر على توازنات المشهد الحزبي على الصعيد الوطني.





