أسهمت المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي وفرتها المصالح المغربية بشكل حاسم في نجاح عملية عسكرية نيجيرية أسفرت عن القضاء على إبراهيم محمدو، المعروف باسم “أبو أوميمة”، الزعيم البارز لجماعة بوكو حرام الإرهابية.
وجاءت العملية، التي نفذت يوم 15 غشت الجاري في منطقة ديفا بنيجير، بعد تبادل استخباراتي مكثف بين المغرب ودول الساحل، مما مكن القوات النيجيرية من تحديد موقع الزعيم الإرهابي وتنفيذ عملية جراحية ناجحة.
ويبرز هذا التعاون المكانة الاستراتيجية للمغرب كشريك أمني أساسي في مكافحة الإرهاب بالقارة الإفريقية. وقدرته على المساهمة في استقرار المنطقة من خلال توفير معلومات استخباراتية دقيقة وفعالة.
وتؤكد هذه العملية نجاح نموذج التعاون الأمني عبر الحدود في مواجهة الجماعات الإرهابية. كما تظهر الدور المتعاظم للمخابرات المغربية التي أصبحت شريكاً معتمداً من قبل العديد من الدول في الحرب ضد الإرهاب.
وتعتبر جماعة بوكو حرام مسؤولة عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص. وتشريد مليوني آخرين في منطقة حوض بحيرة تشاد منذ تأسيسها عام 2009.


