جورنال 24
الخميس, 5 نوفمبر 2026
إعلان

صحفي بيروفي بارز يشيد بتجديد ترامب اعترافه بسيادة المغرب على صحرائه: تحالف تاريخي يتجدد

جدد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تأكيده الاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، في خطوة وصفها نائب رئيس اتحاد الصحفيين البيروفيين، ريكاردو سانشيز سيرا، بأنها تعكس “تحالفاً تاريخياً” بين البلدين، وتُكرّس دعماً صريحاً لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل واقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وفي مقال نُشر على الموقع الرسمي لاتحاد الصحفيين البيروفيين (FPP)، اعتبر سانشيز سيرا أن هذا الموقف الأمريكي “ذو دلالة دبلوماسية بالغة الأهمية”، خاصة في ظل تطورات الساحة الدولية، مؤكداً أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية تظل “الحل الوحيد العادل والدائم للنزاع”، مشيراً إلى الدعم الواسع الذي تحظى به دولياً.

وسلط الصحفي البيروفي الضوء على العلاقة التاريخية التي تربط المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن المملكة كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777، وهي خطوة شكلت، حسب قوله، “الأساس لعلاقة ثنائية قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الاستراتيجي ورؤية مشتركة للاستقرار الإقليمي”.

إعلان

وأشار إلى أن هذا التحالف تعزز مع مرور الزمن من خلال اتفاقية للتجارة الحرة وتنسيق دبلوماسي متواصل، بالإضافة إلى تقارب جيوسياسي يتجاوز حدود القارتين.

وفي تحليله للدينامية الدولية المتزايدة بشأن ملف الصحراء، أشار سانشيز سيرا إلى أن أكثر من 100 دولة باتت تدعم المبادرة المغربية، معتبرة إياها الحل الأنسب والأكثر مصداقية، فيما فتحت نحو 30 دولة قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، ما يمثل – وفق تعبيره – “اعترافاً عملياً بالسيادة المغربية على هذه الأقاليم”.

وكتب الصحفي في مقاله: “هذا الزخم يعكس حقيقة لا جدال فيها: المغرب ليس وحيداً، ومبادرته حل مشروع يهدف إلى السلام”.وأشاد سانشيز سيرا بالدور الإقليمي المتنامي للمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، واصفاً المملكة بـ”اللاعب الجيوسياسي الرئيسي”، نظراً لقدرتها على الحوار مع القوى العالمية، ونجاحها في الحفاظ على الاستقرار وسط محيط دولي وإقليمي يتسم بالتقلب والتوتر.

ودعا في ختام مقاله حكومة بلاده، بيرو، إلى مراجعة موقفها من ملف الصحراء والانضمام إلى الموقف الدولي الداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي، معتبراً أن دعم المغرب لا يقتصر على كونه خياراً دبلوماسياً، بل هو أيضاً “لفتة تاريخية تعكس تضامنًا مع دولة موثوقة تسعى إلى السلم والاستقرار”.

وختم الصحفي مقاله بالإشادة برؤية الملك محمد السادس، التي اعتبر أنها “غيرت وجه المغرب وجعلت من المملكة جسراً استراتيجياً بين أفريقيا وأوروبا والعالم العربي”.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.