جورنال 24
السبت, 31 أكتوبر 2026
إعلان

لذغة عقرب تودي بحياة طفل بضواحي أزيلال وتكشف هشاشة النظام الصحي بالعالم القروي

في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة النقاش حول واقع الصحة في المناطق القروية، لفظ طفل في الخامسة من عمره أنفاسه الأخيرة، الأسبوع الماضي، بعد تعرضه للسعة عقرب سامة بدوار “إزمراي” التابع لجماعة بني حسان بإقليم أزيلال.

وحسب رواية والد الضحية، فقد تعرض الطفل للذغة على مستوى قدمه حوالي الساعة العاشرة ليلاً، بينما كان يستعد لارتداء حذائه، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستوصف القروي المحلي. إلا أن هذا الأخير كان مغلقاً بسبب غياب نظام المداومة، لتزامن الحادث مع يوم عطلة رسمية.

هذا الوضع تسبب في تأخر كبير في إسعاف الطفل، قبل أن يتكفل أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بنقله إلى المركز الصحي بفم الجمعة، ومنه إلى مستشفى قلعة السراغنة عبر سيارة إسعاف. لكن الفتى فارق الحياة فور وصوله، رغم محاولات الطاقم الطبي لإنقاذه.

إعلان

وقد خلفت الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف الساكنة المحلية، وأعادت فتح ملف هشاشة المنظومة الصحية بالعالم القروي، خاصة فيما يتعلق بغياب الأمصال المضادة للسموم في المراكز الصحية الأولية، ونقص التجهيزات والموارد البشرية الكفيلة بمواجهة مثل هذه الحالات الطارئة.

وطالب عدد من الفاعلين المحليين والحقوقيين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لمراجعة الخريطة الصحية، وضمان تزويد المراكز القروية بالأمصال والمعدات الأساسية، بما يضمن حق المواطنين في العلاج ويُجنّب تكرار مثل هذه الفواجع مستقبلاً.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.