جورنال 24
الأحد, 20 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

العدالة والتنمية: الرعاية الملكية لمشروع تنظيم كأس العالم تعبير عن التزام المؤسسة الملكية بدعم كل ما من شأنه أن يعزز صورة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي

أكد رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بمجلس النواب عبد الله بووانو، أن الرعاية الملكية المباشرة لمشروع استضافة نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، تعبير عن التزام المؤسسة الملكية بدعم كل ما من شأنه أن يعزز صورة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن هذا الورش الوطني يتطلب مساهمة جماعية من مختلف القوى الحية، كل من موقعه، لإنجاح هذه المحطة التاريخية.

ورحب بوانو، خلال جلسة مدارسة والتصويت على مشروع القانون رقم 35.25 يتعلق بإحداث مؤسسة المغرب 2030، بشرف استضافة نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبراً هذا الإنجاز “أحد الأحلام الكبرى التي رافقت مسار المملكة التنموي والتحديثي”، بعد محاولات سابقة لم تكلل بالنجاح.

وأوضح المتحدث، أن نيل المغرب لهذا الاستحقاق الرياضي الدولي لا يُعد فقط حدثاً رياضياً، بل يُمثل “حدثاً حضارياً واعترافاً دولياً بمكانة المملكة وأهميتها في تعزيز الحوار بين الحضارات وبناء جسور التواصل بين الشعوب”.

إعلان
إعلان

واعتبر المصدر ذاته أن مشاركة المغرب في تنظيم هذه التظاهرة الكروية العالمية تمثل إشادة دولية بالاستقرار السياسي والاجتماعي الذي تنعم به البلاد، كما تعكس ما يزخر به المغرب من مؤهلات وفرص تنموية متقدمة.

وأضاف أن مسؤولية إنجاح هذا المشروع لا تقع فقط على عاتق الحكومة أو الجهات الرسمية، بل تشمل المؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني وجميع الفاعلين، داعياً إلى تجاوز الحسابات السياسية الضيقة، والتحلي بروح وطنية عالية في تنزيل المشاريع المرتبطة بكأس العالم، بما يضمن استفادة مختلف مناطق المملكة، وليس فقط المدن المستضيفة.

وأكد القيادي في البيجيدي، أن الحكومة المسؤولة عن تنفيذ هذه المشاريع، هي حكومة المملكة المغربية التي يعينها جلالة الملك، ويصادق عليها البرلمان، مشدداً على أن “لا مجال لتسييس هذا الحدث أو استغلاله انتخابياً”، داعياً إلى التعاطي مع هذا الإنجاز بما يليق بحجمه وبما يعبّر عن نضج النخب السياسية.

وفي هذا السياق، استشهد الحزب بمضامين خطاب العرش لسنة 2016، الذي حذّر فيه جلالة الملك من ظاهرة التوظيف المفرط للاستحقاقات الوطنية في سياقات انتخابية أو حزبية ضيقة.

وفي ختام حديثة، شدّد بووانو، على أن نجاح المغرب في استضافة كأس العالم يجب أن يُستثمر بشكل متوازن لمعالجة الاختلالات التنموية، والاهتمام بالمجالات الأقل حظاً، وتوفير الخدمات الأساسية لكافة المواطنين، مع الحرص على تقديم صورة شاملة للمغرب أمام العالم، تعكس غناه التاريخي والحضاري والثقافي، ومكانته كبلد التعدد والتعايش في ظل إمارة المؤمنين.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.