ليست غلافا لمجلة من المجلات العربية أو العالمية، وإنما جدارية فنية صنعتها أنامل زوجين مصريين جمعهما الحب والإبداع الفني، فجعلا من مدينة أسوان المصرية متحفًا فنيًا مفتوحًا يسر الناظرين، ويجعل كل من شاهد لوحاتهما يتمنى زيارة أسوان وباقي المدن المصرية، ولو كان في أقاصي الأرض.
في زحمة ما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي من كوارث وآفات وضجيج، وجدت صدفة إبداعهما على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” فكان بمثابة محطة استراحة لالتقاط الأنفاس وترك كل الأخبار، والانسياق وراء قلبي للتعبير عن إعجابي بما يقدمه هذان الفنانان التشكيليان مها جميل وعلي عبد الفتاح، من خلال فن راق وجميل تجاوز حدود الحدود ليصبح تجربة بصرية وثقافية تنبض بالحياة.
في زمن تزدحم فيه الشوارع بالصخب، ويغرق الإنسان في دوامة الحياة اليومية، أبا الزوجان المصريان إلا أن يأخذوننا معهما في سفر فني بجداريات قمة في الإبداع على واجهة عمارات سكنية، تحكي عن وطن، عن تاريخ، عن ثقافة وتراث ينبضان في كل لون وخطوط.
ما يميز هذا العمل ليس فقط مهارة الزوجين الفنية، بل أيضًا رسالته التي تنبع من حبهما لبلدهما لمصر وأرضها، فحولا جدارًا عاديًا إلى نافذة تطل على أحلام وأماني، وعلى تفاصيل الحياة المصرية التي تستحق أن تُخلّد.






