أعلنت السلطات الفرنسية، أمس الأربعاء 3 يوليوز، أن سلسلة من حالات الإسهال الحاد في شمال فرنسا، والتي أصابت 29 طفلاً وأدت إلى وفاة صبي يبلغ من العمر 12 عامًا، نجمت عن لحوم ملوثة ببكتيريا.
وأوضحت السلطات في مدينة سان كونتان أن اللحوم الملوثة جاءت من خمسة محلات جزارة، أغلقتها السلطات بعد إجراء فحوصات أجراها معهد باستور في باريس.
وتجري التحقيقات في جميع محلات الجزارة المعنية، وستُحال النتائج إلى مكتب المدعي العام في باريس لتحديد المسؤول عن التلوث. وبالإضافة إلى الأطفال، مرض متقاعد أيضًا.
أصيب عشرة من المصابين بنوع نادر من الفشل الكلوي الحاد، بمن فيهم صبي يبلغ من العمر 12 عامًا توفي.
كما أصيب الأطفال بمتلازمة انحلال الدم اليوريمية، وهو مرض ينتج عادةً عن عدوى معوية تؤدي إلى جلطات دموية، وخاصة في الدماغ والقلب والكلى.
أثارت هذه الموجة من الأمراض مخاوف جدية في سان كونتان، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها 53 ألف نسمة. خصصت المدينة خطًا للطوارئ، وحثت أولياء الأمور على الإبلاغ عن أي طفل يعاني من إسهال حاد لخدمات الطوارئ.
ونصحت السلطات المحلية أي شخص بحوزته لحوم مجمدة من محل جزارة بالتخلص منها وتنظيف ثلاجته وتعقيمها جيدًا.






