حققت صادرات الفلفل المغربي إلى إسبانيا تطوراً لافتاً خلال السنوات العشر الماضية، لترسخ مكانة المملكة كمورد رئيسي لهذا المنتوج إلى السوق الأوروبية، في وقت تتزايد فيه أهمية الفلاحة المغربية كمحرك للنمو الاقتصادي والتصدير.
وحسب بيانات حديثة صادرة عن مؤسسات مراقبة التجارة الخارجية، فقد بلغ حجم صادرات الفلفل المغربي إلى إسبانيا خلال سنة واحدة فقط 101.11 مليون كيلوغرام، وهو ما يعادل 92.36 في المائة من مجموع واردات إسبانيا من هذا المنتوج، لتتفوق المملكة بذلك على كل من هولندا والمكسيك وتركيا.
ويمثل هذا الأداء ارتفاعاً بنسبة 199.9% مقارنة بسنة 2015، حينما لم تتجاوز الصادرات المغربية من الفلفل إلى إسبانيا حوالي 33.7 مليون كيلوغرام.
ويشمل الفلفل المغربي الموجه للتصدير عدة أنواع، من بينها الفلفل الحلو الأحمر والأخضر، إضافة إلى الفلفل الحار، وكلها تستوفي معايير الجودة الأوروبية سواء من حيث اللون أو الطعم أو مقاومة التلف، ما يجعلها تنافس بقوة داخل المتاجر الكبرى والأسواق الممتازة بإسبانيا.
;ويرجع هذا التوسع في صادرات الفلفل المغربي إلى عوامل متعددة، من أبرزها:الظروف المناخية المناسبة بمناطق سوس والغرب ودكالة التي تُعد من أبرز مناطق الإنتاج، واعتماد التقنيات الحديثة للري والزراعة المغطاة، مما يسمح بالإنتاج طوال السنة، وبرامج دعم الفلاحين الصغار والمتوسطين من خلال مخطط “الجيل الأخضر”.





