علمت جورنال 24، من مصادر مطلعة، أن عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، يستعد للقيام بحملة إعفاءات في وزارته، حيث ستهم عدد من المسؤولين ورؤساء اقسام ومديريات ومصالح حيوية.
ورجحت نفس المصادر، أن يقوم الوزير الاستقلالي، بإعفاء رئيس قسم تنظيم النقل الجوي، والمدير العام للطيران المدني، وهما المسؤولان اللذان لاحقتهما عدد من الملاحظات المرتبطة بانعدام الكفاءة، والتخبط في تدبير شؤون المسؤوليات الموكولة إليهما.
وكان عدد من المهندسين والأطر العاملة بعدد من المؤسسات التابعة لوزارة النقل واللوجستيك، قد طالبوا في وقت سابق بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق والوقوف على ما يجري داخل وزارة قيوح، بسبب ما وصفوه بالحرب على الكفاءات الوطنية، وأقصاؤها من مناصب المسؤولية لصالح من وصفوا بأشخاص حصلوا على ديبلومات مشكوك فيها من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق ولم تحصل حتى على باكالوريا مغربية.
إلى ذلك أكد مصدر من الوزارة، أن الولاءات الحزبية أصبحت تتحكم في تعيين الأشخاص في مناصب المسؤولية، وهي أرث أسس له الوزير السابق في حكومة عبد الإله ابن كيران، خاصة في قطاع النقل الطرقي والسلامة الطرقية والنقل الجوي والطيران المدني، وهي كلها قطاعات حساسة وحيوية وذات أهمية اقتصادية واجتماعية واستراتيجية كبرى، خاصة وأن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرة عالمية سنة 2030.

