وجه جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي، اليوم الأربعاء، نداء عاجلا إلى الأطراف المشتبكة في طرابلس لإعلان “هدنة إنسانية فورية” و”فتح ممرات آمنة” لإجلاء العالقين في مناطق الاقتتال.
وأكد الجهاز ، وفق وكالة الأنباء الليبية، أن فرقه الميدانية تواجه “تحديات كبيرة” في الوصول إلى المدنيين المتضررين، داعيا إلى ضرورة تيسير عمل فرق الإجلاء، وتوفير الظروف الإنسانية الملائمة لضمان إنقاذ الأرواح وتقديم الخدمات الإسعافية في الوقت المناسب. وبناء على تحذيرات من وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، ناشد الجهاز جميع المواطنين الالتزام الكامل بالبقاء داخل منازلهم و”عدم الخروج تحت أي ظرف، حفاظا على سلامتهم في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة”.
وتجددت الاشتباكات المسلحة في أحياء من العاصمة الليبية الليلية الماضية مما دفع المجلس البلدي لطرابلس -المركز للتحذير في بيان فجر اليوم من أنها قد “تحول شوارعها( العاصمة) إلى ساحة حرب “.
ويسود الغموض حول ما إذا كانت الاطراف المشتبكة قد التزمت فعلا بوقف لاطلاق النار أعلنته وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، صباح اليوم.
ولم تصدر بيانات حول حجم الخسائر التي خلفتها الاشتباكات الجديدة حتى الآن غير أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبرت على حسابها الرسمي ب”فيسبوك” صباح اليوم عن قلقها من تقارير “تفيد بوقوع ضحايا من المدنيين “.
وكان مصدر طبي ليبي قد أفاد بأن الاشتباكات الأولى التي دارت ليلة الاثنين الثلاثاء في مناطق متفرقة من العاصمة طرابلس خلفت ستة قتلى .




