كشفت مصدر مطلع من داخل وزارة النقل واللوجستيك، أن صفقة اقتناء وتركيب أربعة رادارات، بمطارات وجدة والداخلة والعيون والسمارة، عرفت مجموعة من الاختلالات، وأن وزارة قيوح فتحت تحقيقا داخليا من أجل الوصول إلى حقيقة ما وقع.
وأكدت المصادر، حسب ما نقلته تيل كيل عربي، التي تناولت الخبر، أن اقتناء هذه المعدات جاء في إطار التحضير لإدارة المجال الجوي في المناطق الجنوبية للمملكة، كما هو موضح في وثيقة المشروع والمواصفات. إلا أن هذه المعدات لم تدخل الخدمة بعد.
وكانت رسالة من وزارة النقل واللوجستيك موجهة إلى مدير شعبة الملاحة الجوية تؤكد فيها وجود تغييرات في محتوى تقارير اختبارات قبول أنظمة الرادار بوجدة والداخلة والعيون والسمارة، وتشدد على ان هذه التقارير تعرضت للتغيير، ببسبب عدم تقديم الملاحظات الفنية التي أعدتها شركة التركيب، مما أثر على سلامة التقارير المذكورة، وأثر أيضًا على القرار خلال التقييم النهائي لهذه الوثائق.
وفي هذا السياق طالبت وزاة قيوح، مدير شعبة الملاحة الجوية دعوة المسؤولين المعنيين لتقديم توضيحات بشأن هذا الأمر إلى الوزارة في أقرب وقت ممكن، كما وجهت رسالة إلى مدير مركز الملاحة الجوية، تخبره أن مقدم خدمة معايرة الرحلات الجوية أفاد بأن العقد لا يستوفي بعض الشروط المتفق عليها سابقًا مع المكتب الوطني للمطارات.





