تتجه مطارات المملكة المغربية إلى تسجيل رقم قياسي جديد في حركة النقل الجوي خلال السنة الجارية (2025)، حيث من المتوقع أن تستقبل حوالي 37.6 مليون مسافر، بزيادة تقدر بـ 15% مقارنة بسنة 2024. هذه الزيادة الملحوظة تأتي نتيجة لتحسن البنية التحتية للمطارات وزيادة الطلب على السفر من وإلى المملكة، ما يعكس تطوراً كبيراً في قطاع الطيران المغربي.
وأوضح المكتب الوطني للمطارات في بلاغ رسمي صادر عن مجلسه الإداري، أن هذا النمو في حركة النقل الجوي يأتي ضمن إطار الاستعدادات لتنفيذ استراتيجية “مطارات 2030″، التي تهدف إلى تعزيز قدرات المملكة في مجال النقل الجوي، وتحقيق مزيد من التوسع والابتكار في خدمات المطارات.
وتتضمن استراتيجية “مطارات 2030” تركيز الجهود على تطوير البنية التحتية للمطارات المغربية، من خلال تحديث وتوسيع المحطات الجوية وتطوير المرافق المختلفة لتلبية احتياجات المسافرين المحليين والدوليين. ومن المتوقع أن تساهم هذه الاستثمارات في تحسين تجربة السفر، عبر تيسير الإجراءات الأمنية والجمركية، وتوفير خدمات مبتكرة تعتمد على أحدث التقنيات لتسهيل عملية السفر.
كما يتوقع أن يشهد العام 2025 زيادة كبيرة في الاستثمار في الأنظمة الإلكترونية الخاصة بالتعامل مع المسافرين، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الدفع الرقمي، والتطبيقات الذكية التي تسهل عملية الحجز والتسجيل.
وأعلن المكتب الوطني للمطارات أن سنة 2025 ستكون أيضاً مرحلة مهمة للاستعداد لاستضافة المملكة للمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030. ستشهد المطارات المغربية العديد من التحسينات الكبيرة على مستوى المنشآت اللوجستية، والبنية التحتية اللازمة لاستقبال الآلاف من الزوار والمشجعين من مختلف أنحاء العالم خلال البطولة.
ومن المتوقع أن يتم تجهيز المطارات بأحدث التقنيات لاستيعاب تدفق الزوار بكفاءة عالية، إضافة إلى تعزيز خدمات النقل الجوي واللوجستيات المرتبطة بالمونديال، بما يضمن تجربة سفر سلسة ومريحة لجميع المسافرين.






