واصلت القوات الإسرائيلية توغلها في ريف درعا الغربي، جنوب سوريا، وسط أنباء عن اشتباكات مع المدنيين ودعوات من المساجد للجهاد، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
يأتي هذا الهجوم في أعقاب غارات جوية مكثفة استهدفت مطاري حماة والتيفور العسكريين، مما أدى إلى تعطيلهما، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 عنصرًا من وزارة الدفاع السورية، وفقًا للمرصد.
وأفاد ناشطون بحشد شعبي واسع النطاق عقب الغارات والتوغل الإسرائيلي، مع دعوات من المساجد تحث المواطنين على حمل السلاح ومواجهة القوات الإسرائيلية الغازية.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الخميس، مخاطبًا إياه باسمه الحركي “أبو محمد الجولاني”، من أن سوريا ستدفع “ثمنًا باهظًا” إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بدخول أراضيها.
وأكد كاتس في بيان أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المناطق العازلة في سوريا، وستتصرف بحزم لمواجهة أي تهديد لأمن إسرائيل.





