نُوقشت قضية الصحراء المغربية خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني يوم الثلاثاء 1 أبريل 2025، ضمن ملفات دولية كالشرق الأوسط وأوكرانيا. تقدم النائب عن حزب العمال، ديفيد لامي، بطلب توضيح موقف الحكومة البريطانية من النزاع، داعيًا إلى تبني نهج الولايات المتحدة وفرنسا والاعتراف بمغربية الصحراء.
أكدت نُصرت غني، نائبة رئيس مجلس العموم، في ردها أن لندن تواصل حوارها مع المغرب حول القضية، مشيرة إلى أن الموقف الرسمي لا يزال “قيد المراجعة”، على غرار سياسة الحكومة السابقة. وجاء الرد في سياق تزايد الضغوط الدولية على بريطانيا لتحديد موقف واضح، خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بدعم مغربية الصحراء وخطة الحكم الذاتي.
يُعتبر هذا النقاش انعكاسًا للمتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، حيث تسعى دول غربية إلى تعزيز تحالفاتها مع المغرب في قضايا استراتيجية. وتُبرز التصريحات البريطانية تحفظًا حذرًا رغم الدعم الفرنسي والأمريكي، مما يفتح الباب أمام احتمالات مراجنة الموقف في ضوء التطورات المستقبلية.





