جورنال 24
الأحد, 13 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

للمرة الـ 236 على التوالي..جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدم قرية “العراقيب” في النقب

هدمت جرافات وآليات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين 24 فبراير 2025، خيام أهالي قرية العراقيب غير المعترف بها والمهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب، للمرة 236 على التوالي منذ هدمها للمرة الأولى في 27 تموز/يوليو 2010، تحت حماية قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والوحدات التابعة لها.

وقال عزيز الطوري، أحد سكان القرية: “إن قوات الاحتلال هدمت القرية وأجبرت الأهالي، ومعظمهم من الأطفال والنساء، على ترك منازلهم المبنية من الخيام وأسقف الصفيح، رغم البرد القارس في منطقة النقب التي تشهد جبهة قطبية شديدة البرودة”.

وأكد أن أهالي القرية سيعيدون بناءها من جديد.

إعلانإعلان
إعلانإعلان

وقال: لن نتخلى عن العراقيب ما دمنا أحراراً وأحياء.

وهذه هي المرة الثالثة التي تهدم فيها سلطات الاحتلال الخيام والمنازل المتواضعة التي تؤوي أهالي العراقيب منذ بداية العام الجاري، بعد أن هدمتها 13 مرة عام 2024، و11 مرة عام 2023، و15 مرة عام 2022، و14 مرة عام 2021، في محاولاتها المتكررة لدفع الأهالي إلى الإحباط واليأس وتهجيرهم من أرضهم.

كانت المرة الأولى التي هدمت فيها سلطات الاحتلال العراقيب في 27 يوليو/تموز 2010، فيما كانت عملية الهدم السابقة في 28 يناير/كانون الثاني.

ويصر أهالي قرية العراقيب على البقاء في أرضهم، ويعيدون بناء خيامهم الخشبية والنايلون في كل مرة لحماية أنفسهم من حر الصيف الشديد وبرد الشتاء القارس، ومواجهة مخططات اقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم.

وتلاحق سلطات الاحتلال كافة سكان العراقيب بأسلحتها وبشتى الطرق والوسائل، بما في ذلك الاعتقالات بتهم عدة بذريعة البناء دون ترخيص و”الاستيلاء على أراضي الدولة”.

وفرضت سلطات الاحتلال غرامات باهظة على سكان العراقيب، وتواصل سياساتها وممارساتها في الملاحقة والملاحقة والاعتقال.

وفي قرية العراقيب تعيش 22 عائلة، يبلغ تعداد سكانها نحو 86 شخصاً، على تربية المواشي والزراعة في الصحراء. وفي سبعينيات القرن الماضي، تمكن السكان، وفقاً للقوانين والشروط التي فرضتها سلطات الاحتلال، من إثبات ملكيتهم لـ 1250 دونماً من بين آلاف الدونمات من الأراضي.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.