جورنال 24
الأحد, 13 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

رئيس الجمهورية اللبنانية يبحث مع وفد أميركي تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب

التقى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، اليوم الاثنين، وفدًا عسكريًا أميركيًا برئاسة قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا، حيث جرى بحث تطورات الوضع في جنوب لبنان ومراحل تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وفق الاتفاقات القائمة، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.

وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين العسكريين الأميركيين، من بينهم رئيس اللجنة التقنية لمراقبة وقف إطلاق النار الجنرال جاسبير جيفرز، والسفيرة الأميركية ليزا جونسون.

ناقش الاجتماع أيضًا تعزيز التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي في ظل الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للجيش اللبناني، بحضور قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) آرولدو لازارو، ونائب رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الجنرال الفرنسي غيوم بونشان، وقائد الجيش بالإنابة اللواء الركن حسان عودة.

إعلان
إعلانإعلان

وتطرق البحث إلى تنفيذ القرار الأممي 1701، بما في ذلك التنسيق بين الجيش اللبناني والقوات الدولية لتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية، وإجراءات مراقبة وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا اللقاء في وقت حساس، إذ دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عقب حرب مدمرة في سبتمبر بين حزب الله وإسرائيل، انتهت بوقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي. وينص الاتفاق، الذي رعته الولايات المتحدة، على انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها خلال مهلة تنتهي في 26 يناير، مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل مكانها.

كما يلزم الاتفاق حزب الله بسحب قواته إلى شمال نهر الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية جنوبه. وتتولى لجنة خماسية، تضم لبنان وإسرائيل واليونيفيل وفرنسا والولايات المتحدة، مراقبة تنفيذ الاتفاق والتعامل مع أي خروقات محتملة.

ورغم ذلك، تتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق الهدنة. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أن خمسة أشخاص قُتلوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يوم الجمعة الماضي، فيما تواصلت الغارات الإسرائيلية على مواقع شرق وجنوب لبنان، بزعم استهداف بنية حزب الله وطرق تهريب على الحدود مع سوريا.

وفي المقابل، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من “تحرك عسكري” في حال استمرار ما وصفه بعدم التزام حزب الله بشروط وقف إطلاق النار.

تظل الأوضاع في جنوب لبنان محورًا للتوترات الإقليمية، بينما يسعى لبنان من خلال هذه المباحثات إلى تحقيق استقرار يضمن سيادة أراضيه واستعادة الأمن في مناطقه الحدودية.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.