قال رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي، اليوم الخميس 12 دجنبر 20، إن التقارير الواردة من داخل المدينة تشير إلى وجود مخطط إسرائيلي لتدميرها بالكامل وجعلها غير صالحة للسكن.
وأوضح الصوفي في تصريح له: “إن قوات الاحتلال التي دخلت رفح منذ مايو/أيار الماضي هدمت وجرفت وفجرت بنايات سكنية ومرافق خدمية وشبكات بنى تحتية في كافة أحياء المدينة”.
وأكد أن “التقارير والصور التي نشرها جنود الاحتلال تظهر بوضوح أن هدف عمليات القصف والتدمير هو التخريب فقط، كما يظهر في مقطع فيديو لقصف بئر كندا في حي تل السلطان غربي المدينة”.
ورأى أن قيام إسرائيل باستئجار شركات لهدم المباني ونقل أنقاضها إلى جهات مجهولة “سابقة في حرب الإبادة”.
وأكد أن “تقارب هذه الشركات يؤكد وجود خطة مدروسة تنفذها قوات الاحتلال ضد مدينة رفح بعد إجبار سكانها على تركها تحت النيران لأكثر من 7 أشهر”.
كما دعا الصوفي المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذا المخطط الإجرامي وحماية ما تبقى من المباني والمنشآت في المدينة.
“إسرائيل” شنت عملية عسكرية في رفح في 6 مايو 2024 وسيطرت على معبر رفح رغم التحذيرات الدولية من عواقب إنسانية كارثية، وأضرمت فيه النيران ودمرت المباني في وقت لاحق من ذلك الشهر.
منذ 7 أكتوبر 2023، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة، حيث قصفت طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج والمنازل المدنية الفلسطينية، ودمرتها من فوق رؤوس سكانها ومنع دخول المياه والغذاء والدواء والوقود.
خلف العدوان أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، في سياق من الدمار الشامل والمجاعة التي قتلت العشرات من الأطفال وكبار السن، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.





