بدأ موسم الأفوكادو المغربي في 28 أكتوبر بأحجام قياسية، مما أدى إلى انخفاض الأسعار مقارنة بالموسم السابق.
ويرى مهنيون ان هذا الموسم يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في استقرار صناعة الأفوكادو في المغرب.
وميزت بداية الحملة بانخفاض الأسعار عما كانت عليه في نفس الفترة من الموسم السابق، مما أثار قلق العديد من المزارعين والمصدرين.
ومع ذلك، بحسب المهنيين، “هذا نتيجة لأحجام استثنائية. إنها المرة الأولى التي نصل فيها إلى هذا الرقم القياسي للحجم، وسيتعين علينا التكيف”.
وأضافوا “تشير جميع الدلائل إلى حقيقة أن الإنتاج بهذا الحجم سيكون هو القاعدة في السنوات القادمة، وستستقر الأسعار حتما، وهي النتيجة الطبيعية لنضج القطاع”. إحدى فوائد هذا الحجم الكبير هي أننا نتجه نحو تطبيق أسعار بيع وشراء ثابتة، مما يقلل من المضاربة “.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.





