أفادت مصادر موثوقة أن حزب التجمع الوطني للأحرار بالقنيطرة يشهد حالة من التوتر والخلافات الداخلية بعد قرار الحزب تزكية المستشارة أمينة حروزي للتقدم لانتخابات رئاسة جماعة القنيطرة، وذلك عقب عزل الرئيس السابق أناس البوعناني.
وأشارت المصادر إلى أن ثلاثة مستشارين من داخل الحزب يدرسون إمكانية الانضمام للمعارضة إذا لم يتم التوصل إلى تسوية تحافظ على وحدة الصف داخل الأغلبية.
وأكدت ذات المصادر أن جوهر الخلافات داخل حزب الأحرار يعود إلى طريقة توزيع المناصب داخل المجلس الجماعي، حيث يرى بعض المستشارين أن توزيع المسؤوليات لم يكن عادلاً، ما دفعهم للتفكير في اتخاذ خطوات تعبيرية قد تؤدي إلى انقسام الأغلبية وإضعافها في وجه المعارضة.
0

