كشفت عدد من المصادر، أن مجلس الأمن الدولي أحبط محاولة الجزائر إدخال تعديلات على مشروع قرار، حول الصحراء المغربية، تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، لكن مجلس الأمن رفض عددا من هذه المقترحات.
وقالت المصادر، أن الجزائر اقترحت بالتنسيق مع موزمبيق إدراج بند خاص لتوسيع صلاحيات الأمم المتحدة، مضيفة أن مهمة المينورسو، يجب أن تشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان في المنطقة، بالإضافة إلى الإشارة إلى قرارات مجلس الأمن السابقة التي تدعو إلى إجراء “استفتاء”،
وأكدت ذات المصادر أن كل هذه المقترحات رفضتها بشكل واضح الولايات المتحدة وفرنسا، التي شددت على ضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة منذ 2007، والتي تدعو إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتوافق عليه.
الجزائر أبدت تحفظها على الإشارة إلى الموائد المستديرة التي تضم المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، مفضلة دعوة الأمم المتحدة إلى تنظيم مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، مشيرة إلى أن روسيا وموزمبيق طالبتا بأن يشير مشروع القرار إلى مساهمات كل المبعوثين السابقين، بدلا من مجرد الإشارة إلى المبعوث الألماني السابق هورست كولر.





