دقت النقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة، ناقوس الخطر بشأن فوضى النقل السري التقليدي والعصري عبر التطبيقات، محذرة من تبعاته الكارثية على سلامة وأمن المواطنين وعلى استقرار منظومة النقل العمومي الجماعي للأشخاص.
وأكدت النقابة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في البيان الختامي لجمعها العام، ان مداخل الإصلاح الحقيقي والجدري تمر عبر سن قانون منظم للقطاع مع الترخيص للسائقين الممارسين للقطع مع الريع.
وشددت على ضرورة الوفاء بتفعيل مخرجات محضر الاتفاق بين الخماسية ووزارة الداخلية، كأرضية لإدماج وإصلاح القطاع.
واستنكرت النقابة، التأخر في إصدار القرارات العاملية بخصوص تنزيل محضر اتفاق والدوريات 444و336 في بعض الأقاليم، والتناقض مع الأهداف والمنطلقات الواردة بالمحضر والدوريات في البعض الاخر خاصة في الشق المتعلق بإستقرار العلاقة التعاقدية بين المستفيد من الرخصة والمستغل، إحداث السجل المحلي الخاص بالإستغلال، وإبرام العقود بين المستغلين والسائقين في إطار إستقرار العمل.
وطالبت الحكومة بالإفراج الفوري عن الدعم المخصص لمادة ” الغازوال ” مع العمل على انتظامه كل شهر وتجديد حظيرة أسطول سيارات الأجرة، وفتح باب الحوار لمعالجة الإختلالات والمشاكل الحاصلة في موضوع انخراط المهنيين في منظومة الحماية الاجتماعية.





