يعيش حزب الأصالة والمعاصرة، على وقع أزمة داخلية تهم من جديد مركز قيادة الجماعية الفريدة من نوعها.
الأزمة التي عمرت طويلا، افضت حسب ما كشفته بعض المصادر، عن إقدام أحد أعضاء القيادة الثلاثية للحزب، صلاح الدين أبو الغالي على “قدم استقالته”.
ومباشرة بعد انتشار الخبر، تحدثت عدد من المصادر من داخل الحزب، أن الأمر لا يتعلق باستقالة، وإنما بتجميد عضوية صلاح الدين، في الحزب، بناء على تنزيل ميثاق الأخلاقيات.
وكان حزب الجرار، قد أقر، قبل أشهر محموعة من الإجراءات لـما وصف ب محاولات ”تنظيف” البيت الداخلي للحزب وذلك ضمن ميثاق للجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، حيث أكد تجميد عضوية كل منخرط ومنخرطة بالحزب صدر في شأنه قرار قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به من أجل جناية أو جنحة عمدية مرتبطة بتدبير الشأن العام في حالة لم يرد له اعتباره.
ضرورة تصرف المنخرط به بكل ما يوحي بالثقة والاحترام في اللفظ والمظهر، وذلك عند حضوره أنشطة الحزب أو بمناسبة تمثيله للحزب في مختلف المحطات الداخلية والخارجية، مع إلزامية ابتعاده عن الإساءة لأية جهة أو طرف، إلى جانب الحرص على أن تكون علاقته بباقي المناضلات والمناضلين مبنية على الاحترام المتبادل المتسم بروح التعاون والتضامن.





