اعتبر عزيز هناوي أيت أوهني، أن تعيين، حسن كعيبة، في منصب مائب مدير مكتب الاتصال الصهوني، إهانة مزدوجة للمغرب والمغاربة رسميا وشعبيا، باستمرار فرض التطبيع، وبشتيمة الشعب المغربي وتصنيفه ب”الحيوانات” من طرف المدعو حسن كعيبة ‼️
وشدد هناوي، في تصريح للجريدة، على أن مكتب الإتصال الصهيوني بالرباط حسب وصفه، لم يتوقف عن العمل ولم يتم الإعلان عن ذلك مطلقا منذ بداية الحرب على غزة، حتى يقال الان إنه “عاد للعمل”، وذلك بالرغم من الزخم الشعبي المغربي الرافض للتطبيع والمطالب بضرورة إغلاق مكتب الإتصال والغاء كل الاتفاقيات التطبيعية التي تم إبرامها خارج الإرادة الشعبية منذ 4 سنوات تقريبا .
لكن الجديد في الموضوع يقول، الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، هو الإعلان عن التحاق أحد الصهاينة بالمكتب في بداية شهر غشت الجاري، وهو المدعو حسن كعيبة (الناطق الرسمي بإسم الخارجية الإسرائيلية بالعربية سابقا) في منصب نائب مدير مكتب الإتصال، وهو المسؤول الصهيوني الذي سبق له قبل أشهر ان صرح بأن المغاربة ليسوا بشرا لانهم خرجوا في مسيرات وفعاليات شعبية داعمة للمقاومة الفلسطينية في سياق طوفان الأقصى‼️..
وعبر هناوي، عن أسفه لاصرار الدولة المغربية، حسب وصفه، على تحدي الإرادة الشعبية العارمة بعدم إقرار السلطات بإغلاق مكتب الإتصال كما سبق لها ذلك قبل 20 عاما في ظروف أقل بكثير من الظروف الحالية من حيث حجم و مستوى الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.. فضلا عن حالة الابتزاز الصهيوني للدولة في ملف قضية الصحراء المغربية وما حبلت به السنوات الأخيرة من محطات ومواقف جعلت المغرب الرسمي في حالة إلحاق وهرولة مشينة تجاه تل أبيب ‼️
وفي السياق، أكد عزيز هناوي، أن الشارع المغربي لم يتوقف ابدا عن المطالبة بإلغاء التطبيع وكل استحقاقات الاتفاقيات الموقعة بشكل لاديموقراطي ولا شعبي، وبالتالي فإن تصاعد العدوان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني و دخول القضية الفلسطينية في مرحلة جد دقيقة خاصة أمام تنامي الصهيونية الدينية والقومية في المجتمع و القيادة الإسرائيلية فإن مسار التطبيع سيعرف مواجهة جد شرسة ومتصاعدة من داخل الفعاليات الشعبية المغربية… حتى إسقاط كل مخرجات ما بعد 22 دجنبر 2020.




