زعمت وزارة دفاع النظام العسكري الحاكم في الجزائري إنها أحبطت ما أسمته “مخططا لإثارة الفوضى بهدف عرقلة سير الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل”، ووجهت اتهاماتها إلى “استخبارات أجنبية” تابعة لـ”مجموعة معادية”.
وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية، حسب ما أورده إعلام النظام، أن أجهزة الأمن اعتقلت شخصا من فرنسا، وحجزت بحوزته أسلحة وذخيرة، مشيرة إلى أن الموقوف ينتمي إلى “حركة استقلال القبائل” (ماك)، متهمة إياه بمحاولة إثارة البلبلة بالتعاون مع… أجهزة مخابرات دولة معادية للجزائر.
ولم يذكر بيان وزارة الدفاع الجزائرية الدولة المعادية التي يشير إليها، لكن صحيفة الشرق الأوسط ذكرت أن الإشارة كانت موجهة إلى فرنسا، التي تعيش الجزائر معها مؤخرا إثر أزمة سياسية ودبلوماسية حادة. إثر إعلان باريس دعمها لسيادة المغرب على الصحراء.
ووفقا للصحافة الجزائرية، فإن التحقيقات التي أجريت مع الموقوف من فرنسا أفضت إلى اعتقال 21 شخصا آخرين، ينتمون جميعا، حسب بيان لوزارة الدفاع، إلى حركة “ماك”. مشيرة إلى أنه تم ضبط أسلحة وذخيرة أخرى بحوزة المعتقلين.
تأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تستعد فيه الجزائر لخوض الانتخابات الرئاسية في شتنبر المقبل، وسط انتقادات كثيرة من المعارضة في الداخل والخارج، وأبرز هذه الانتقادات أن النظام العسكري يتحكم في سير الانتخابات من أجل ضمان ولاية جديدة لعبد المجيد تبون.





