لاتزال تبعات وقف استفادة العديد من الأسر من خدمات “أمو تضامن”، في إطار تحيين قاعدة البيانات، ترخي بوقعها عليهم وعلى مرضاهم، بعدما وجد الكثير من المعوزين أنفسهم مطالبين بتسديد واجبات الاستفادة من الخدمات الصحية التي تم تقديمها لهم خلال مكوثهم بمستشفيات، وذلك يوم الترخيص لهم بمغادرتها، أو بالنسبة للذين طرقوا أبوابها بحثا عن علاج سواء تعلق الأمر بتدخل جراحي من مختلف المستويات أو من أجل تصفية الكلي أو غيرها من التدخلات الطبية.
وضعية “جد مقلقة” جعلت البعض فى حالة تيه، خاصة بالنسبة لمرضى السرطان ومرضى الكلى، الذين يتطلب وضعهم الصحي عدم تفويت حصص العلاج الأسبوعية، التي تتوزع ما بين حصتين و ثلاث حصص، حسب وضعية كل مريض.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.





