فرقت الشرطة الفرنسية اعتصاما طلابيا سلميا في جامعة السوربون بباريس، دعما لفلسطين ومنددا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأظهرت لقطات فيديو الشرطة وهي تسحب المتظاهرين بعنف وتدمر خيامهم الصغيرة داخل فناء الحرم الجامعي.
و ردد المتظاهرون شعارات مثل: “إسرائيل قاتلة، حرروا غزة، حرّروا فلسطين، والسوربون متواطئة، أو لا تنظر إلينا، انضم إلينا”، وذلك بحضور ناشطين و سياسيين، على غرار النائب البرلماني اليساري الشاب عن حزب “فرنسا الأبية”، لوي بويار.
ورغم إخلاء المتظاهرين من داخل الجامعة، عادت التظاهرة إلى الشوارع، حيث طالب المتحدثون باسم الطلاب “بوقف الإبادة الجماعية في غزة، ووقف المجزرة، ووقف قمع الناشطين الفلسطينيين، سواء كانوا ممثلين، النقابيون أو الطلاب الذين يتعرضون للقمع.
وأوضح الطلاب أن احتجاجهم جاء استجابة لنداء طلاب جامعتي هارفارد وكولومبيا الأمريكيتين المرموقتين، ولكن أيضًا لضمان استمرار الحراك في معهد العلوم السياسية في باريس.
وتأتي هذه الخطوة أيضًا في أعقاب دعوات من مسؤولين من حزب “La France Proud” اليساري لتوسيع التعبئة الطلابية لدعم غزة.
ويقول المتظاهرون أيضاً إنهم يريدون التأكيد من جامعة السوربو، برمزيتها الكبيرة، على أنهم “لن يظلوا صامتين”، وأنه من المهم بالنسبة لهم الانضمام إلى الحراك ضد “المجازر في غزة، لوضع حد للقمع الفرنسي”. التواطؤ مع إسرائيل”.
وتأتي هذه التظاهرات في جامعة السوربون، التي تعتبر من أقدم الجامعات في العالم، بعد أيام قليلة من تظاهرات مماثلة في كلية العلوم السياسية في باريس، التي تعتبر من أهم الجامعات في البلاد، وبالتعاون مع تظاهرات أخرى في باريس. جامعات في دول أخرى تضامنا مع فلسطين وقطاع غزة.





